كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 32)

فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا. وَمَمْلُوكٌ أَعْطَى حَقَّ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحَقَّ مَوَالِيهِ. وَرَجُلٌ آمَنَ بِكِتَابِهِ وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَالَ: قَالَ لِي الشَّعْبِيُّ خُذْهَا بِغَيْرِ شَيْءٍ، وَلَوْ سِرْتَ فِيهَا إِلَى كَرْمَانَ لَكَانَ ذَلِكَ يَسِيرًا (١)
١٩٦٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٍ، (٢) عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. صالح: هو ابن صالح الثوري الهَمْداني الكوفي.
وأخرجه الطيالسي (٥٠٢) ، والدارمي (٢٢٤٥) ، ومسلم (١٥٤) ، وأبو عوانة ١/١٠٣، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٩٧٤) ، وابن منده في "الإيمان" (٣٩٦) ، وابن حزم في "المحلى" ٩/٥٠٥، والبيهقي في "الشعب" (٨٦٠٩) ، وفي "الآداب" (٧٢) ، والبغوي في "شرح السنة" (٢٥) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وجاء عند مسلم: ثم قال الشعبي للخراساني: خذ هذا
الحديث بغير شيء، فقد كان الرجل يرحل فيما دون هذا إلى المدينة.
وسلف برقم (١٩٥٣٢) .
قال السندي: قوله: خذها، أي: هذه الكلمات.
فيها: أي في تحصيل هذه الكلمات، يريد أن يستعظم عنده العلم ليحفظه ولا يُضيعه، لا أن يَمُنَّ به عليه.
قلنا: وكرمان: قال ياقوت: بالفتح، ثم السكون، وآخره نون، وربما كُسرت، والفتح أشهر بالصحة ... ناحية كبيرة معمورة ذات بلاد وقرى ومدن واسعة بين فارس ومكران وسجستان وخراسان.
(٢) في النسخ الخطية و (م) : شعبة، وهو تحريف قديم، صوابُه سعيد، فقد رواه أحمد في "العلل" (٢٦٨) و (٣٧٠) ، وصرح فيه باسمه، فقال: سعيد ابن أبي عروبة. وجاء على الصواب في "أطراف المسند" ٧/١١٣، وقد أخطأ من اعتمد على أنه شعبة، أخذاً بما في المطبوع.

الصفحة 378