. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= وأخرجهما البغوي في "شرح السنة" (١١٧٥) من طريق عفان، بهذا الإسناد.
وأوردهما العُقيلي في "الضعفاء" ١/١٥٩- ١٦٠، وقال: هكذا رواه أبان، جاء بألفاظ الخبرين جميعاً، وخالفه شعبةُ وهمّام وسعيد وأبو عوانة، كلهم رووا عن قَتَادة، عن أنس، عن أبي موسى، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "مثلُ المؤمن الذي يقرأ القرآن" فجاؤوا بالحديث الأول، ولم يذكر أحد منهم "مثلُ الجليس الصالح". ولم يتابع أبانَ عليه أحدٌ. ورواه شُبيل بن عَزْرة، عن أنس، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "مثلُ الجليس الصالح" فتابع أبان، ولم يقل: عن أبي موسى.
قلنا: قد أخرجهما كذلك أبو داود (٤٨٢٩) عن مسلم بن إبراهيم، عن أبان، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لم يذكر أبا موسى، فقال المِزّي في "تحفة الأشراف" ١/٢٩٨ في حديث "مثلُ المؤمن الذي يقرأ القرآن": رواه غير واحد عن قتادة، عن أنس، عن أبي موسى، وهو المحفوظ.
وحديثُ "مثلُ الجليس الصالح" رواه النضر بنُ شُميل- كما عند العُقيلي في "الضعفاء" ١/١٥٩ عن عوف- وهو ابن أبي جميلة- عن قَسَامَة بنِ زُهير، عن أبي موسى مرفوعا بلفظ: "مثلُ الجليس الصالح كحامل المسك، إلاّ يَهَبْ لك تجدْ رِيْحَه، ومثلُ الجليس السُوء كالكِيْر، إذا جلستَ إليه نفخ لِكِيْره، فيُصِيبُك من دُخانه وشرره".
قال العُقيلي: هكذا رواه النضرُ بنُ شميل، عن عوف، وخالفه معتمر في لفظه، [فرواه] عن عَوف، عن قَسامة بن زهير، عن أبي موسى، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "مثل الذي أُعطيَ الإيمان وأُعطيَ القرآنَ كمثل الأترجَّة، طيبة الطعم طيبة الريح، ومثل الذي لم يُعط الإيمان، ولم يُعط القرآن، كمثل الحنظلة، مرة الطعم، لا ريح لها، ومَثَلُ مَنْ أعطي الإيمان، ولم يُعط القرآن، كمثل التمرة،
طيبة الطعم، لا ريح لها، ومثل الذي أعطي القرآن، ولم يُعط الإيمان، كمثل الريحانة، مرة الطعم، طيبة الريح " قلنا: ومن طريق معتمر بهذا الإسناد قد أخرجه العقيلي في "الضعفاء" ١/١٥٩، وابن حبان (١٢١) ، وأبو الفضل الرازي في "فضائل القرآن" (٩٣) .=