١٩٦٢٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا " (١)
١٩٦٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ، عَنْ الْقَرْثَعِ قَالَ:
---------------
= وقوله منه: "الخازن الأمين الذي يؤدي ... ":
أخرجه الحميدي (٧٦٩) عن سفيان بن عيينة، به.
وسلف من رواية حماد بن أسامة، عن بريد برقم (١٩٥١٢) .
قال السندي: قوله: كالبنيان، ليس إخباراً عنهم، بل بيانٌ لما ينبغي أن يكونوا عليه، حثّاً لهم على التآلف والموافقة.
مثلُ الجليس الصالح: حثٌ على مجالسة الصلحاء، ومجانبة الأشرار.
إن لم يُحْذِك: هو بحاء مهملة وذال معجمة، من أَحْذَيتُه إذا أعطيتَه، أي: لم يعطه من عطره شيئاً.
عَلِقك: بكسر اللام.
مؤتجراً: أي: طالباً للأجر.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن إدريس: هو عبد الله، وبُريد: هو ابن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٢١-٢٢ و١٣/٢٥٢، ومسلم (٢٥٨٥) ،
والطبراني في "مكارم الأخلاق" (٨٩) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٣٤) من طريق ابن إدريس، بهذا الإسناد. وقرن مسلمٌ بابن إدريس ابنَ المبارك وأبا أسامة. وسقط اسم أبي بردة بن أبي موسى من مطبوع "مسند الشهاب".
وأخرجه اللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (١٦٧٨) من طريق ابن المبارك، عن بريد، به.
وانظر ما قبله والرواية (١٩٥١٢) .