كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 32)

عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ، وَيَكْثُرُ فِيهَ الْهَرْجُ ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: " الْقَتْلُ " (١)
١٩٦٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يُقَاتِلُ شَجَاعَةً، وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً، وَيَقَاتِلُ رِيَاءً فَأَيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " (٢)
١٩٦٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، (٣)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٩٤٩٧) غير شيخ أحمد، فهو هنا أبو معاوية، وهو محمد بن خازم الضرير.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/١٣، ومسلم (٢٦٧٢) ، والترمذي (٢٢٠٠) ، وابن ماجه (٤٠٥١) ، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٣٠- من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وسلف من وجه آخر عن أبي موسى مطولاً برقم (١٩٤٩٢) .
قال السندي: قوله: ينزلُ فيها الجهل؛ أي: يوجد ويحصُلُ، وعَبَّر عنه بالنزول لكونه مُقَدَّراً، فكأنه نزلَ من السماء، ومثلُه قولُه تعالى: (وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج) [الزمر: ٦] .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٩٥٤٣) سنداً ومتناً.
(٣) في (م) : عن عبيدة، وهو خطأ.

الصفحة 404