كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 32)

عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ فَقَالَ: " إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يَنَامُ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ وَلَكِنَّهُ يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ. يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهَارِ، وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ. حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كَشَفَهُ لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ " (١)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه مسلم (١٧٩) (٢٩٣) ، وابن ماجه (١٩٥) ، وابنُ أبي عاصم في "السنة" (٦١٤) ، وأبو يعلى (٧٢٦٣) ، وابنُ خزيمة في "التوحيد" ص١٩ و٧٥، وأبو عوانة ١/١٤٥-١٤٦، والآجُري في "الشريعة" ص٣٠٤، وأبو الشيخ في "العظمة" (١٢٠) ، وابنُ منده في "الإيمان" (٧٧٦) ، والبغوي في "شرح السنة" (٩١) ، وفي "التفسير" -عند آية الكرسي- من طريق أبي معاوية الضرير، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٧٩) (٢٩٤) ، وعثمانُ الدارمي في "الرد على الجهمية" ص٢٥ و٣٠، وابنُ خزيمة في "التوحيد" ص٢٠، وأبو عوانة ١/١٤٦، والطبراني في "الأوسط" (١٥٣٥) و (٦٠٢٢) ، وأبو الشيخ في "العظمة" (١٢٧) ، وابنُ منده في "الإيمان" (٧٧٥) و (٧٧٧) ، واللالكائي في "شرح
أصول الاعتقاد" (٦٩٦) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (٣٩١) و (٣٩٢) من طرق عن الأعمش، به.
وتحرف اسم عمرو بن مرة في مطبوع "الأوسط" (١٥٣٥) إلى عبد الله بن مرة.
وأخرجه ابنُ خزيمة في "التوحيد" ص ١٩ و١٩-٢٠، وابنُ حبان (٢٦٦) ، والطبراني في "الأوسط" (٦٠٢٢) ، والآجُرِّي في "الشريعة" ص ٢٩٠-٢٩١ و٣٠٤، وأبو الشيخ في "العظمة" (١٣٠) ، وابن منده في "الإيمان" (٧٧٨) من طرق عن عمرو بن مرة، به. =

الصفحة 405