كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 32)

١٩٦٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ إِنَّهُ يُشْرَكُ بِهِ وَيُجْعَلُ لَهُ وَلَدٌ وَهُوَ يُعَافِيهِمْ وَيَدْفَعُ عَنْهُمْ وَيَرْزُقُهُمْ " (١)
---------------
= وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٥٤١) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ص٢٠، والآجري في "الشريعة" ص٢٩٠ و٣٠٥، وأبو الشيخ في "العظمة" (١٣١) ، والإسماعيلي في "معجمه" ٢/٥٦٢، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص١٣٠-١٣١ من طريق أبي بُردة، عن أبي موسى، به.
وسلف برقم (١٩٥٨٧) .
قال السندي: قوله: قبل عمل النهار، أي: قبل أن يَشْرَع العبدُ في عمل النهار، أو قبل أن يُرفع عملُ النهار، والأول أبلغُ، لما فيه من الدلالة على مسارعة الكرام الكتبة إلى رفع الأعمال وسرعة عُروجهم إلى ما فوق السماوات، وقد سبق بقيةُ الحديث مفصّلاً مشروحاً.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازِم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو عبد الرحمن السُّلمي: هو عبد الله بنُ حبيب.
وأخرجه مسلم (٢٨٠٤) (٤٩) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٣٢٣) ،- وهو في "التفسير" (٣٤٣) - وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٣٨) ، وتمّام في "الفوائد" (٢٤) "الروض البسام"، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (٦٨٧) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (١٠٦٤) ، من طريق أبي معاوية، بهذا الأسناد.
وسلف برقم (١٩٥٢٧) .

الصفحة 406