١٩٦٥٠ - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا يَأْتِي بِيَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ يَقُولُ: هَذَا فِدَاِي (١) مِنَ النَّارِ " (٢)
---------------
= إبراهيم، بهذا الإسناد. وسلف بإسناد آخر برقم (١٩٥٠١) يحسن به الحديث.
قال السندي: قوله: لا يقلب كعباتها: هو جمع كعبة جمع سلامة، والضمير للعبة المسماة بالنرْد، والكعبات هي فصوص النرد.
وقوله: ينتظر ما تأتي به، إشارة إلى كونها على وجه القمار، أي: لا يباشر أحد هذه اللعبة على وجه القمار، قيل: واللعب بالفصوص حرام، وكرهها عامةُ الصحابة رضي الله تعالى عنهم.
(١) في (م) : فدائي.
(٢) صحيح بغير هذه السياقة، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر- وهو نَجِيح بنُ عبد الرحمن السِّندي المدني مولى بني هاشم- ومُصعبِ بن ثابت.
وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير خلف بن الوليد، فمن رجال "التعجيل"، وهو ثقة.
وأخرجه أبو يعلى (٧٢٨٢) عن بشر بن الوليد، عن أبي معشر، به.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٦٩٤) من طريق الليث، عن مصعب بن ثابت، به. وقال: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن المنكدر إلا مصعب بن ثابت.
وسيرد برقم (١٩٦٧٠) بلفظ: "إذا كان يوم القيامة دُفع إلى كل مؤمن رجلٌ من أهل الملل، فيقال له: هذا فداؤك من النار"وهو عند مسلم بنحوه كما سيرد.
وسلف برقم (١٩٤٨٥) .
قال السندي: قوله: إلا يأتي بيهودي. على بناء الفاعل، أي: بعدما يُدفع=