١٩٦٥٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَوْدِيُّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُقَالُ لَهُ: حُمَمَةُ (١) مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى أَصْبَهَانَ غَازِيًا فِي خِلَافَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ: اللهُمَّ إِنَّ حُمَمَةَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُحِبُّ لِقَاءَكَ، فَإِنْ كَانَ حُمَمَةُ صَادِقًا فَاعْزِمْ
---------------
= (٢٥٥٠) من طريق عمرو بن قيس السَّكُوني، والطبراني في "الأوسط" (١) وفي "مسند الشاميين" (٢٥٥٤) من طريق عبد الملك بن عمير، و (٢٢٧٨) ، والبيهقي في "البعث والنشور" (٩٤) ، وابنُ الجوزي في "العلل المتناهية" (١٥٤٦) من طريق أبي بكر بن أبي بردة، خمستهم عن أبي بردة، به. ولفظه عند الطبراني في "مسند الشاميين": "إذا كان يوم القيامة، بعث الله عز وجل إلى كل مؤمن ملكاً معه كافرٌ، فيقول الملكُ للمؤمن: يا مؤمن، هاك هذا الكافر، فهو فداؤك من النار".
وسقط من مطبوع الطبراني الأوسط (٢٢٧٨) اسم أبي بكر بن بردة وأبيه.
ونقل ابنُ الجوزي عن النسائي قوله: هذا حديث منكر.
قلنا: وقد أخرجه عبدُ بنُ حميد في "المنتخب" (٥٣٧) من طريق عبيد الله ابن موسى، عن طلحة بن يحيى، عن أبي بردة، به. وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه مسلم- كما سيرد في تخريج الرواية (١٩٦٧٠) - من طريق حماد بن أسامة عن طلحة بن يحيى، لكن دون قوله: "إن هذه الأمة أمةٌ مرحومةٌ جعل اللهُ عذابَها بينها".
وأخرجه الطبراني في "الشامين" (٤٦٥) (٢٤٩٤) من طريق نصر بن علقمة، عن أبي موسى، وهذا إسناد منقطع، نصرُ بنُ علقمة لم يدرك أبا موسى.
وانظر حديث أنس السالف برقم (١٢٤٨٦) .
(١) وقع في (ظ١٣) : حمضة، وكتب فوقها: حُمَمَة. قلنا: وهو الوارد في باقي النسخ، وفي "الإصابة".