١٩٦٦١ - قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّمَا سُمِّيَ الْقَلْبُ مِنْ تَقَلُّبِهِ، إِنَّمَا مَثَلُ الْقَلْبِ كَمَثَلِ رِيشَةٍ مُعَلَّقَةٍ فِي أَصْلِ شَجَرَةٍ تُقَلِّبُهَا الرِّيحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ " (١)
---------------
= العطار، وهذا الصحيح في لفظ الجليس الصالح.
قلنا: وقال الدارقطني: إن كان عبدُ الواحد بن زياد حفظ مرفوعاً، فالحديث له، لأنه ثقة. اهـ.
وروايةُ بُريد أخرجها الشيخان مرفوعة، وسلفت برقم (١٩٦٢٤) ، ورواية أبان العطار سلفت برقم (١٩٦١٥) ، وذكرنا في تخريجها رواية شبيل: وهو ابن عزرة.
وقد سلف برقم (١٩٦٢٤) .
(١) هو بإسناد سابقه، وهو إسناد ضعيف كما سلف، وذكرنا أنه اختلف في رفعه ووقفه، ووقفه أصح، كما سنذكر في الرواية (١٩٧٥٧) . وأخرجه من ذكرناهم في تخريج الحديث السابق، يُضاف إليهم:
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٧٥٢) من طريق عبد الواحد بن زياد، به.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ١/٢٦٣ من طريق علي بن مسهر، عن عاصم الأحول، به موقوفاً.
وسيرد برقم (١٩٧٥٧) بإسنادٍ موقوفه أصح، كما سنذكر في التخريج.
وفي الباب عن أنس عند البيهقي في "شعب الإيمان"، برقم (٧٥١) ، بلفظ: "مَثَلُ القَلْبِ مَثَلُ ريشةٍ بأرض فلاة تقلبها الرياح". وهو عند البزار (٤٤) "زوائد" بلفظ: "مَثَلُ المؤمن كمَثلِ ريشة ... " وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٢٩٣، وقال: رواه البزار، وفيه أحمد بن عبد الجبار العطاردي، وثقه الدارقطني، وقال ابنُ عدي: رأيتُ أهل العراق مجمعين على ضعفه. قلنا: وهو متصل إنْ ثبتَ سماع أبي سفيان طلحةَ بن نافع من أنس، فسماعه منه محتمل.
وعن أبي عبيدة بن الجراح موقوفاً عند أبي نعيم في "الحلية" ١/١٠٢،=