كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 32)

١٩٦٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُفِعَ إِلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمِلَلِ، فَقَالَ لَهُ: هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ " (١)
---------------
= كانت لا تصومه، كما ذكر ابنُ حبان. بل كانت تصومه كما في هذه الرواية.
وخالف أبا عميس رقبةُ بنُ مصقلة- كما عند النسائي في "الكبرى" (٢٨٤٩) - فرواه عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لم يذكر أبا موسى.
وفي الباب عن جابر، سلف برقم (١٤٦٦٣) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
وانظر أحاديث: ابن مسعود (٤٠٢٤) ، وقيس بن سعد (١٥٤٧٧) ، وهند ابن أسماء (١٥٩٦٢) ، وعبد الله بن الزبير (١٦١٣٢) ، وأسماء بن حارثة (١٦٧١٦) ، وبعجة بن عبد الله ٦/٤٦٧.
قال السندي: قوله: "صوموه أنتم"، أي: موافقة لموسى، لا موافقة لليهود، ولذلك جاء: "نحن أحق بموسى منهم" والله تعالى أعلم.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناده حسن، طلحةُ بنُ يحيى- وهو ابن طلحة القرشي التيمي- من رجال مسلم، وهو صدوق حسن الحديث وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو أسامة: هو حمّاد بن أسامة.
وأخرجه مسلم (٢٧٦٧) (٤٩) ، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٩٦-٩٧) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٨٠ و١٨٩، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٧٥) ، وفي "البعث والنشور" (٩٠) (٩١) من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد. وزاد أبو نعيم: قال أبو أسامة: هذا خير للمؤمنين من
الدنيا وما فيها. وإسناده كأنك تنظر إليه.
وأخرجه عبد بن حميد (٥٣٧) ، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٩٧) ، والبيهقي في "الشعب" (٣٧٥) من طريق عبيد الله بن موسى، وأبو=

الصفحة 446