كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 32)

١٩٦٧٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا تَوَجَّهَ (١) الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَهُمَا فِي النَّارِ. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا الْقَاتِلُ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ:" إِنَّهُ (٢) أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ " (٣)
---------------
(١) في (م) : تواجه.
(٢) في (ق) : لأنه.
(٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد منقطع، الحسن- وهو البصري- لم يسمع من أبي موسى، وبقيةُ رجاله ثقاتٌ رجال الشيخين. سليمان: هو ابن طَرْخان التَّيْمي.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١٥/٤٤، وعبد بنُ حميد (٥٤٣) . وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٢٤، و"الكبرى" (٣٥٨٣) عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/٣٦ من طريق الحارث بن أبي أسامة، أربعتهم عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
قال أبو نعيم: كذا رراه سليمان عن الحسن، وأرسله عن أبي موسى، وصحيحُه رواية الأحنف بن قيس، عن أبي بكرة.
قلنا: ورواية الحسن عن أبي موسى محفوظةٌ أيضاً، فقد ذكرها الدارقطني في "العلل" ٧/٢٥٢، ثم ذكر رواية الحسن عن الأحنف بن قيس عن أبي بكرة، وقال: وهو صحيح عنه. قلنا: يعني صحيح عنه كذلك، وأراد الدارقطني أن الطريقين محفوظان، وعبارةُ أبي نُعيم تشير إلى أن الصحيح حديث أبي بكرة، وأن حديث أبي موسى خطأ غير محفوظ! ثم إن المزي ذكر الطريقين في "تحفة الأشراف" ٦/٤٠٨-٤٠٩، ولم يُشر إلى أن أحدهما غير محفوظ.
وأخرجه ابن ماجه (٣٩٦٤) عن أحمد بن سنان، عن يزيد بن هارون، عن=

الصفحة 452