كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 32)

عَنْ جَدِّهِ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ. إِنَّمَا عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الْقَتْلُ والْبَلَابِلُ وَالزَّلَازِلُ " قَالَ أَبُو النَّضْرِ " بِالزَّلَازِلِ وَالْقَتْلِ وَالْفِتَنِ " (١)
---------------
(١) ضعيف، يزيد- وهو ابن هارون- وهاشم بن القاسم، رويا عن المسعودي- وهو عبدُ الرحمن بنُ عبد الله- بعد الاختلاط، وقد اختُلف فيه على أبي بردة- كما سيرد- اختلافاً كثيراً.
وأخرجه عبدُ بنُ حميد (٥٣٦) ، والحاكم في "المستدرك" ٤/٤٤٤ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد!
ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي!. وأخرجه أبو داود (٤٢٧٨) من طريق كثير بن هشام، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٩٦٩) من طريق معاذ بن معاذ، كلاهما عن المسعودي، به.
واختُلف فيه على أبي بُردة:
فرواه عن أبي بردة عن أبي موسى:
سعيدُ بنُ أبي بردة، كما في هذه الرواية.
ومعاويةُ بنُ إسحاق، كما في الرواية (١٩٦٥٨) ، وفي إسنادها مجهول.
وعمرو بن قيس السَّكوني، وفي طريقه أبو القاسم الحمصي لم نعرفه.
والوليدُ بنُ عيسى أبو وهب- قال البخاري: فيه نظر.
وليثُ بنُ أبي سُلَيْم، وهو ضعيف.
ومحمدُ بنُ إسحاق بن طلحة التيمي. وروايات هؤلاء الأربعة المذكورين آخراً أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٣٨-٣٩. ومحمد بنُ إسحاق ابن طلحة التيمي هذا؛ قال فيه أبو حاتم- كما في "الجرح والتعديل"=

الصفحة 454