١٩٦٧٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السَّكْسَكِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ أَبِي مُوسَى، وَاصْطَحَبَ هُوَ ويَزِيدُ بْنُ أَبِي كَبْشَةَ فِي سَفَرٍ وَكَانَ يَزِيدُ يَصُومُ فَقَالَ لَهُ أَبُو بُرْدَةَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى مِرَارًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا " (١)
---------------
= وسيكرر الحديث برقم (١٩٧٥٢) .
قال السندي: قوله: والبلابل: هي الهموم والأحزان، وبلبلةُ الصدر وَسواسُه.
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري. إبراهيم بن إسماعيل السكسكي - وهو إبراهيم بن عبد الرحمن بن إسماعيل أبو إسماعيل، نَسَبَهُ إلى جدِّه- من رجاله، وهو- وإن كان ضعيفاً- قد انتقى له البخاريُّ هذا الحديثَ.
وبقيةُ رجاله ثقاتٌ رجال الشيخين. يزيد: هو ابنُ هارون. ويزيدُ بن أبي كبشة المذكور في القصة: شامي ثقة، وَلِيَ خَرَاجَ السنْد لسليمان بن عبد الملك، ومات في خلافته، وليس له في البخاري ذِكْرٌ إلا في هذا الموضع، واسم أبيه أبي كبشة: حَيْوِيل، كما قال الحافظ في "الفتح" ٦/١٣٦.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة في "مصنفه" ٣/٢٣٠، وعبدُ بن حميد في "المنتخب" (٥٣٤) ، والبخاري (٢٩٩٦) ، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ١/٦٠، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٧٤، وفي "شعب الإيمان" (٩٩٢٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه هناد في "الزهد" (٤٣٥) من طريق محمد بن عبيد، وأبو داود=