. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= من طريق وكيع البخاريُّ كما سيرد في التخريج، وسلف متصلاً من طريق وكيع في الرواية (١٩٦٧٣) بقطعة أخرى من الحديث، وجاء متصلَا من طريقه في مصادر التخريج. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي.
وأخرجه مرسلاً البخاري (٤٣٤٤-٤٣٤٥) عن مسلم بن إبراهيم، و (٧١٧٢) من طريق عبد الملك بن عمرو العَقَدي، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد. ثم قال البخاري: وقال النضر وأبو داود ويزيد بن هارون ووكيع عن شعبة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قلنا: يعني رووه متصلاً. وروايتا النضر بن شميل ويزيد بنِ هارون ستردان موصولتين في تخريج (١٩٧٤٢) ، ورواية الطيالسي ذكرناها موصولة في تخريج الرواية (١٩٦٧٣) .
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٩/٦٠-٦١- ومن طريقه مسلم (١٧٣٣) (٧) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٨٦- والبخاري (٣٠٣٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد، متصلاً. ووقع عند ابن أبي شيبة مختصراً بلفظ: "يَسِّرا ولا تعسِّرا"، وعند الآخرين بتمامه.
وأخرجه الطيالسي (٤٩٦) - ومن طريقه أبو عوانة ٤/٨٣-٨٤-، والبيهقي في "السنن" ٨/١٥٥ و"الدلائل" ٥/٤٠١- وأبو عوانة أيضاً من طريق أبي النضر، كلاهما عن شعبة، به، متصلاً. وعلَّقه البخاري في "الصحيح" (٤٣٤٥) و (٧١٧٢) عن أبي داود الطيالسي، عن شعبة، به، متصلاً.
وأخرجه مسلم (١٧٣٣) من طريق زيد بن أبي أنيسة وعمرو بن دينار، كلاهما عن سعيد بن أبي بردة، به، متصلاً. قال مسلم: وليس في حديث زيد ابن أبي أنيسة: "وتطاوعا ولا تختلفا".
وسلف برقم (١٩٥٧٢) ، وسيرد مطولاً (١٩٧٤٢) .
وانظر (١٩٥٠٨) .
قال السندي: قوله: فُسطاط، بضم الفاء، وفيه لغات، أي: خيمة، ولعل المراد أن كلاً منهما كان في طرف من الأرض، ولذا احتاج إلى خيمة على=