كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 32)

١٩٧٠٠ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: مَرِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ فَقَالَ: " مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي (١) بِالنَّاسِ ". فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ. مَتَى يَقُومُ مَقَامَكَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ. قَالَ: " مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ؛ فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ " فَأَتَاهُ الرَّسُولُ، فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ بِالنَّاسِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. (٢)
---------------
= حدة، ولم يكفهما خيمة واحدة.
(١) في (ق) : فليُصَل. وهي نسخة في (س) ، وهو الموافق للحديث بعده، ولمصادر التخريج. وفي (ص) و (م) : يُصَل.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين بن علي: هو الجُعْفي، وزائدة: هو ابن قُدامة.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٣/١٧٨، وابنُ أبي شيبة ٢/٣٣٠، والبخاري (٦٧٨) ، ومسلم (٤٢٠) ، وابنُ أبي عاصم في "السنة" (١١٦٤) ، وأبو عوانة في "مسنده" ٢/١٢٠، والبيهقي في "السنن" ٣/٧٨، وفي "دلائل النبوة" ٧/١٨٧، من طريق حسين بن علي، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٣٣٨٥) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٤٥١، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٠٦-٤٠٧، وفي "شرح مشكل الآثار" (٤٢١٢) ، والطبراني في "الأوسط" (٥٠٠٢) ، والبيهقي في "السنن" ٨/١٥٢ من طرق عن زائدة، به. ووقع في مطبوع "الدلائل": عن
عبد الملك، عن عمير، وهو خطأ. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير إلا زائدة.
وسيأتي برقم (١٩٧٠١) .=

الصفحة 474