كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 33)
٢٠٢٣٠ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ، وَاسْتَبْقُوا شَرْخَهُمْ " (١)
٢٠٢٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ سَمْعَانَ بْنِ مُشَنَّجٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنَازَةٍ، فَقَالَ: " أَهَاهُنَا مِنْ بَنِي فُلَانٍ أَحَدٌ؟ " قَالَهَا ثَلَاثًا، فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مَنَعَكَ فِي الْمَرَّتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ أَنْ تَكُونَ أَجَبْتَنِي؟ أَمَا إِنِّي لَمْ أُنَوِّهْ بِكَ إِلَّا لِخَيْرٍ، إِنَّ فُلَانًا، لِرَجُلٍ مِنْهُمْ مَاتَ، إِنَّهُ مَأْسُورٌ بِدَيْنِهِ " قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ أَهْلَهُ، وَمَنْ يَتَحَزَّنُ لَهُ، قَضَوْا عَنْهُ حَتَّى مَا جَاءَ أَحَدٌ يَطْلُبُهُ بِشَيْءٍ (٢)
---------------
(١) إسناده ضعيف من أجل تدليس الحسن البصري وقد عنعنه، وحجاج ابن أَرْطاة مدلّس أيضاً، لكنه صرح بالتحديث في رواية سعيد بن منصور.
وأخرجه سعيد بن منصور في "السنن" (٢٦٢٤) ، وأبو داود (٢٦٧٠) ، والطبراني في "الكبير" (٦٩٠٠) ، والبيهقي ٩/٩٢ من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠١٤٥) .
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سمعان بن مشنج، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. الثوري: هو سفيان بن سعيد بن مسروق، والشعبي: هو عامر بن شراحيل.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١٥٢٦٣) ، ومن طريقه أخرجه النسائي ٧/٣١٥، والبيهقي ٦/٤٩، ولم يذكر النسائي قوله: لقد رأيت أهله ... الخ.=
الصفحة 379