عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " ثَلَاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي: الِاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِ، وَحَيْفُ السُّلْطَانِ، وَتَكْذِيبٌ بِالْقَدَرِ " (١)
٢٠٨٣٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ قَائِمًا، ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً لَا يَتَكَلَّمُ، ثُمَّ يَقُومُ يَخْطُبُ (٢) خُطْبَةً أُخْرَى عَلَى
---------------
(١) إسناده ضعيف جداً، محمد بن القاسم الأسدي ضعيف جداً، وبعضهم كذَّبه.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٣٢٤) ، وأبو يعلى (٧٤٦٢) ، والطبراني في "الكبير" (١٨٥٣) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن القاسم، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار (٢١٨١- كشف الأستار) ، وأبو يعلى (٧٤٧٠) ، والطبراني في "الكبير" (١٨٥٣) ، وفي "الأوسط" (١٨٧٣) ، وفي "الصغير" (١١٢) من طرق عن محمد بن القاسم، به.
وفي الباب عن أبي أمامة عند الطبراني في "الكبير" (٨١١٣) ، وإسناده ضعيف.
وعن أبي محجن عند ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ٢/٣٩، وإسناده ضعيف.
وفي باب تحريم الاستسقاء بالأنواء عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٥٦٠) ، وعن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٠٤٢) ، وانظر تتمة شواهده عندهما.
قال السندي: بالأنواء، أي: بالنجوم بأن يقول: مطرنا بنوء كذا، وهذا حرام إن رأى تأثيراً للنجم، وإن رأى أنه علامة، فلا ينبغي أن يقول أيضاً لما فيه من التشبه بمن يرى التأثير.
(٢) في (م) ونسخة في (س) : فيخطب.