كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 35)
فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَادَ يَفُوتُنَا الْفَلَاحُ. قُلْتُ: وَمَا الْفَلَاحُ؟ قَالَ: السُّحُورُ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا يَا ابْنَ أَخِي شَيْئًا مِنَ الشَّهْرِ (١)
٢١٤٢٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ، الْمَعْنَى، قَالَا: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، وَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ: الرَّحَبِيُّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ: "إِنِّي حَرَّمْتُ عَلَى نَفْسِي الظُّلْمَ، وَعَلَى عِبَادِي، أَلَا فَلَا تَظَالَمُوا. كُلُّ بَنِي آدَمَ يُخْطِئُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرُ لَهُ وَلَا أُبَالِي "
" وَقَالَ: يَا بَنِي آدَمَ كُلُّكُمْ كَانَ ضَالًّا إِلَّا مَنْ هَدَيْتُ، وَكُلُّكُمْ كَانَ عَارِيًا إِلَّا مَنْ كَسَوْتُ، وَكُلُّكُمْ كَانَ جَائِعًا إِلَّا مَنْ أَطْعَمْتُ،
---------------
(١) إسناده ضعيف لضعف علي بن عاصم، وقد خالف الثقات في متن الحديث فجعل قيامه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الليالي الزوجية من العشر الأواخر، وتابعه على ذلك وهيب بن خالد عند الطيالسي (٤٦٦) وروايته شاذَّة.
وسيأتي على الصواب في قيامه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الليالي الفردية من طريق دواد بن أبي هند برقم (٢١٤٤٧) ، ويأتي تخريجه هناك، ومن طريق أبي الزاهرية عن جبير ابن نفير برقم (٢١٥٦٦) .
وسيأتي كذلك من طريق شريح بن عبيد الحضرمي، عن أبي ذر برقم (٢١٥١٠) .
قوله: "لو نفلتنا" قال السندي: بتشديد الفاء، أي: لو زدتنا صلاة بقية الليل.
"إن الرجل.. إلخ" تحريض لهم على اتباع الإمام، وإن الإمام لا يكلف بما زاد على ما فعل.
الصفحة 332