كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 35)

٢١٤٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَحَجَّاجٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَّلمُ بِثَلَاثَةٍ: "اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ لِعَبْدٍ مُجَدَّعِ الْأَطْرَافِ. وَإِذَا صَنَعْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا، ثُمَّ انْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِكَ فَأَصِبْهُمْ مِنْهُ بِمَعْرُوفٍ. وَصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، وَإِذَا وَجَدْتَ الْإِمَامَ قَدْ صَلَّى فَقَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ، وَإِلَّا فَهِيَ نَافِلَةٌ " (١)
---------------
=عن أبي البختري، عن أبي ذر.
قلنا: وقد سلفت طريق الأعمش برقم (٢١٣٦٣) وستأتي برقم (٢١٤٦٩) .
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن الصامت، فمن رجال مسلم. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وأبو عمران: هو عبد الملك بن حبيب الجَوْني.
وأخرجه تاماً أبو عوانة في الصلاة (١٥٢٦) ، وفي البر والصلة كما في "إتحاف المهرة" ١٤/١٥٣ من طريق حجاج وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه كذلك البخاري في "الأدب المفرد" (١١٣) ، والبزار في "مسنده" (٣٩٥٧) ، وابن حبان (١٧١٨) من طريق عبد الله بن المبارك، وأبو عوانة (٢٤٠٤) من طريق وهب بن جرير، وابن حبان (٥٩٦٤) من طريق النضر بن شميل، والبغوي (٣٩١) من طريق شبابة بن سوار، أربعتهم عن شعبة، به.
وفي رواية ابن حبان قصة لأبي ذر مع عثمان.
وأخرجه دون القطعة الثانية مسلمٌ (٦٤٨) (٢٤٠) من طريق عبد الله بن إدريس، عن شعبة، به.
وأخرج القطعة الأولى مفردة مسلم (١٨٣٧) (٣٦) ، وابن ماجه (٢٨٦٢) ، وابن خزيمة في "كتاب السياسة" كما في "إتحاف المهرة" ١٤/١٥٢، والبيهقي ٣/٨٨ من طريق محمد بن جعفر وحده، به.=

الصفحة 338