الرَّجُلَ لَيَكُونُ لَهُ الْحَدِيقَةُ الْمُعْجِبَةُ، فَيُعْطِيهَا بِالشَّارِفِ ذَاتِ الْقَتَبِ، فَلَا يَقْدِرُ عَلَيْهَا " (١)
٢١٤٥٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، رَجُلٍ مِنْ أَيْلَةَ، قَالَ: مَرَرْتُ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: نِعْمَ الْغُلَامُ. فَاتَّبَعَنِي رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ عِنْدَهُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، ادْعُ اللهَ لِي بِخَيْرٍ. قَالَ: قُلْتُ: وَمَنْ أَنْتَ رَحِمَكَ اللهُ؟ قَالَ: أَنَا أَبُو ذَرٍّ، صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقُلْتُ: غَفَرَ اللهُ لَكَ، أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تَدْعُوَ لِي مِنِّي لَكَ قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، إِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ مَرَرْتُ بِهِ آنِفًا يَقُولُ:
---------------
(١) إسناده قوي، الوليد بن جميع -وهو الوليد بن عبد الله بن جميع- روى له مسلم، وهو صدوق لا بأس به، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
يزيد: هو ابن هارون.
وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٨٩١) ، والنسائي ٤/١١٦-١١٧، والطبراني في "الصغير" (١٠٨٤) ، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/٣١٢، والحاكم ٤/٥٦٤ من طرق عن الوليد بن جميع، بهذا الإسناد.
وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٦٥٢٢) ، ومسلم (٢٨٦١) .
وسلف نحوه من وجه آخر عن أبي هريرة عند المصنف برقم (٨٦٤٧) .
وآخر عن معاوية بن حَيْدة، سلف برقم (٢٠٠٣١) .
الآفة، أي: آفة الموت.
والظَّهْر: المراد به ما يحمل الناسَ من الدوابِّ.
والشارف ذات القَتَب، أي: الناقة العظيمة عليها رَحْلُها.
وانظر "فتح الباري" ١١/٣٧٩-٣٨١.