أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا يَغْلِبُونَا عَلَى ثَلَاثٍ: أَنْ نَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَنُعَلِّمَ النَّاسَ السُّنَنَ (١)
٢١٤٦١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، سَمِعَ أَبَا ذَرٍّ، قَالَ: إِنَّ خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ: "أَيُّمَا ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أُوكِيَ عَلَيْهِ، فَهُوَ كَيٌّ عَلَى صَاحِبِهِ حَتَّى يُفْرِغَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ إِفْرَاغًا " (٢)
٢١٤٦٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ،
---------------
(١) إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن أبي ذر، والقاسم بن عوف الشيباني ذكره ابن حبان في "الثقات"، وضعَّفه النسائي، وقال أبو حاتم مضطرب الحديث ومحلُّه عندي الصِّدق. يزيد: هو ابن هارون، ومحمد بن يزيد: هو الكلاعي الواسطي، والعوَّام: هو ابن حَوْشَب.
وأخرج القسم الأخير منه -وهو قوله: أمرنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... إلخ- الدارميُّ (٥٤٣) من طريق يزيد بن هارون، عن العوام بن حوشب، عن القاسم ابن عوف، عن أبي ذر. ليس فيه الرجل المبهم!
وانظر الحديث الآتي برقم (٢١٥٦٠) .
ورِبقة الإسلام، قال ابن الأثير في "النهاية" ٢/١٩٠: الربقة في الأصل: عُرْوة في حبل تُجعل في عنق البهيمة أو يدها تُمسكها، فاستعارها للإسلام، يعني ما يشدُّ به المسلمُ نفسَه من عُرى الإسلام، أي: حدوده وأحكامه وأوامره ونواهيه.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن الصامت، فمن رجال مسلم.
وسيأتي بهذا الإسناد برقم (٢١٥٢٨) ، وزاد فيه هناك قصة.
وانظر (٢١٣٨٤) .