كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 35)

٢١٤٦٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ يَعْمَرَ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا الْأَسْوَدِ الدِّيلِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ أَبْيَضُ، فَإِذَا هُوَ نَائِمٌ، ثُمَّ أتيتُه (١) فَإِذَا هُوَ نَائِمٌ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَقَدْ اسْتَيْقَظَ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: "مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ " قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: "وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ " قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: "وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ " ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ فِي الرَّابِعَةِ: "عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِي ذَرٍّ " قَالَ: فَخَرَجَ أَبُو ذَرٍّ يَجُرُّ إِزَارَهُ وَهُوَ يَقُولُ: "وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ. قَالَ: فَكَانَ أَبُو ذَرٍّ يُحَدِّثُ بِهَذَا بَعْدُ، وَيَقُولُ: وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ
---------------
=المفرد" (٤٣٢) و (٤٣٣) ، والطحاوي (٨٦٣) ، والبغوي في "شرح السنة" (٣٥٥٢) من طريق أبي معمر المُقعَد، وأبو عوانة (٥٦) ، وابن منده في "الإيمان" (٥٩٣) من طريق أبي معمر ومحمد بن عمر القصبي، كلاهما عن عبد الوارث ابن سعيد، به.
وسيأتي برقم (٢١٥٧١) عن عبد الصمد، بهذا الإسناد، واقتصر على القطعة الأخيرة منه.
وفي باب ذمِّ من ادَّعى لغير أبيه انظر حديث عبد الله بن عمرو برقم (٦٥٩٢) و (٧٠١٩) . وذُكرت شواهده عند الموضع الأول.
ويشهد للقطعة الثالثة حديث ابن عمر، وقد سلف برقم (٤٦٨٧) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
قال السندي: "إلا حار عليه" بالحاء المهملة، أي: رجع على القائل شؤمُه ووَباله، أو يخاف أن يصير كذلك.
(١) في (م) : أتيته أحدِّثه.

الصفحة 370