كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 35)
تَحْتَسِبُ بِهِ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: "فَأَنْتَ خَلَقْتَهُ؟ " قَالَ: بَلِ اللهُ خَلَقَهُ. قَالَ: "فَأَنْتَ هَدَيْتَهُ؟ " قَالَ: بَلِ اللهُ هَدَاهُ. قَالَ: "فَأَنْتَ تَرْزُقُهُ؟ " قَالَ: بَلِ اللهُ كَانَ يَرْزُقُهُ. قَالَ: "كَذَلِكَ فَضَعْهُ فِي حَلَالِهِ وَجَنِّبْهُ حَرَامَهُ، فَإِنْ شَاءَ اللهُ أَحْيَاهُ، وَإِنْ شَاءَ أَمَاتَهُ، وَلَكَ أَجْرٌ " (١)
٢١٤٨٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَعَامَةَ، عَنْ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَأَنَا أُرِيدُ الْعَطَاءَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَجَلَسْتُ إِلَى حَلْقَةٍ مِنْ حِلَقِ قُرَيْشٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ أَسْمَالٌ لَهُ قَدْ لَفَّ ثَوْبًا عَلَى رَأْسِهِ، قَالَ: "بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِكَيٍّ فِي الْجِبَاهِ، وَبِكَيٍّ فِي الظُّهُورِ، وَبِكَيٍّ فِي الْجُنُوبِ "، ثُمَّ تَنَحَّى إِلَى سَارِيَةٍ، فَصَلَّى خَلْفَهَا رَكْعَتَيْنِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ:
---------------
=عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السالف برقم (١٦٤٠٩) ، وإسناده ضعيف.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٠٢٧) ، والبيهقي في "الشعب" (١١١٧١) من طريق أبي عامر عبد الملك بن عمرو، بهذا الإسناد.
وأخرجه مختصراً ابن حبان (٣٣٧٧) ، والبيهقي في "الشعب" (٧٦١٨) من طريق سعيد بن أبي هلال، عن أبي سعيد المَهْري، عن أبي ذر- ووقف فيه إلى قوله: "كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك".
وأخرجه كذلك الطبراني في "مسند الشاميين" (٨١٠) من طريق بشر بن العلاء بن زَبْر، عن حكيم بن حزام، عن أبي ذر- وذكر في أوله فضل التكبير والتسبيح والتحميد دبر كل صلاة بمثل الحديث السالف برقم (٢١٤١١) .
وانظر ما سلف برقم (٢١٣٦٣) و (٢١٤٧٣) .
الصفحة 384