مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ مُعَاذٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوْصِنِي. قَالَ: " اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ أَوْ أَيْنَمَا كُنْتَ ". قَالَ: زِدْنِي قَالَ: " أَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا ". قَالَ: زِدْنِي. قَالَ: " خَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ " (١)
٢٢٠٦٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: أَخْبَرَنَا مَنْ شَهِدَ مُعَاذًا حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ. يَقُولُ: اكْشِفُوا عَنِّي سَجْفَ الْقُبَّةِ أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ مَرَّةً: أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ إِلَّا أَنْ تَتَّكِلُوا سَمِعْتُهُ يَقُولُ: " مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ، أَوْ يَقِينًا مِنْ قَلْبِهِ، لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ،
---------------
(١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، ميمون بن أبي شبيب لم يدرك معاذ ابن جبل، وليث -وهو ابن أبي سليم- ضعيف لكنهما قد توبعا كما سلف في الرواية (٢١٩٨٨) والتعليق عليها، وكما سيأتي في تخريجه هنا.
إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن علية.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٢٩٧) من طريق جرير بن عبد الحميد، و (٢٩٨) من طريق فضيل بن عياض، كلاهما عن ليث، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٢٩٦) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٧٦ من طريق أبي مريم عبد الغفار بن القاسم، والطبراني في "الأوسط" (٣٧٩١) ، و"الصغير" (٥٣٠) من طريق الأعمش، كلاهما عن حبيب بن أبي ثابت، به.
وقرن أبو نعيم بحبيب بن أبي ثابت الحكم بن عتيبة. وأبو مريم متروك الحديث.
وانظر "علل الدارقطني" ٦/٧٢-٧٣.