٢٢١٧٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ " (١)
---------------
= مطرح أبي المهلب، عن عبيد الله بن زحر، عن أبي أمامة - ليس فيه علي بن يزيد، ولا القاسم بن عبد الرحمن.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٧٤٩) ، وفي "الشاميين" (٣٢١) و (٨٩٣) من طريق الوليد بن الوليد -وهو العنسي الدمشقي- عن عبد الرحمن بن ثابت ابن ثوبان، عن يحيى بن الحارث الذماري، عن القاسم، به. قلنا: الوليد بن الوليد قال فيه الدارقطني: منكر الحديث.
وأخرجه مسدد كما في "إتحاف الخيرة" (٦٧٩٣) عن عبد الوارث بن سعيد، عن ليث، عن عبيد الله، عن القاسم، عن أبي أمامة وعائشة بنحوه موقوفاً.
وفي الباب عن علي بن أبي طالب عند أبي يعلى (٥٢٧) ، وإسناده ضعيف جداً.
(١) إسناده ضعيف لإبهام الواسطة بين الأعمش وأبي أمامة. وكيع: هو ابن الجراح الرُّؤاسي، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران الأسدي.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" ٨/٥٩٣، وفي "الإيمان" (٨٢) ، ومن طريقه ابن أبي عاصم في "السنة" (١١٤) عن وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرج ابن عدي في "الكامل" ١/٤٤ من طريق بقية، عن طلحة القرشي، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة مرفوعاً: "إن المؤمن ليُطبَعُ على خِلالٍ شَتَّى على الجُود والبُخلِ وحُسنِ الخُلُق، ولا يُطبَعُ المؤمن على الكَذِب، ولا يكونُ المؤمن كذاباً". قال ابن عدي: وطلحة القرشي الذي يروي عنه بقية، هو طلحة بن زيد أبو مسكين الرَّقَّي، ضعيف. قلنا: بل هو وضاع، وصفه بذلك أحمد وعلي ابن المديني وأبو داود، وجعفر بن الزُّبير متروك =