عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ، فَإِنْ قَعَدَ قَعَدَ مَغْفُورًا لَهُ " (١)
---------------
(١) حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب الأَشْعري الشامي، وحديثه حسن في المتابعات وقد توبع عليه. وكيع: هو ابن الجرَّاح الرُّؤاسي، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران الأسَدي.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ١/٦، وفي "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٧٥٤) ، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٧٥٦٠) ، وأخرجه المروزي في "مختصر قيام الليل" (١٠) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وقرن الطبراني بأبي بكر بن أبي شيبة يحيى الحِمانيَّ، وتحرف "شمر" في "مختصر قيام الليل" إلى: "سمرة"، وفيه زيادة: قال أبو أمامة: إنما كانت النافلة للنبي
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال وكيع: يعني (وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ) [الإسراء: ٧٩] ، وستأتي هذه الزيادة مفردة برقم (٢٢٢١٠) .
وأخرجه ابن أبي عمر في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٧٥٣) عن وكيع بن الجراح، به. وأسقط من إسناده "شهر بن حوشب"، ولا يصح هذا، فإن شمر بن عطية لم يدرك أبا أمامة.
وأخرجه مُسَدَّدٌ في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٧٥٢) عن عبد الواحد بن زياد، عن سليمان بن مهران الأعمش، به. وأسقط من إسناده أيضاً "شهر بن حوشب"، ولا يصح. وزاد فيه: "فإن صلى، كانت فضلاً" قالوا له: أو نافلة؟ قال: إنما كانت النافلة لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وستأتي هذه الزيادة ضمن الحديث رقم (٢٢١٩٦) .
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٦٤٣) ، وفي "عمل اليوم والليلة" (٨٠٧) ، والطبري في "تفسيره" ٦/١٣٨، والطبراني في "الكبير" (٧٥٦٢) و (٧٥٦٣) و (٧٥٦٤) و (٧٥٦٧) ، وفي "الأوسط" (٤٢٣٦) من طرق عن شمر ابن عطية، به. وزاد النسائي في "الكبرى" والطبراني في الرواية الثالثة من =