كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 36)

تُشْرِقَ الشَّمْسُ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ " (١)
٢٢٢٥٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ السَّفْرِ بْنِ نُسَيْرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ يُحَدِّثُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يَأْتِ أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ وَهُوَ حَاقِنٌ، وَلَا يَخُصَّ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ دُونَ أَصْحَابِهِ، وَلَا يُدْخِلْ عَيْنَيْهِ بَيْتًا حَتَّى يَسْتَأْذِنَ " فَقَالَ شَيْخٌ لَمَّا حَدَّثَهُ يَزِيدُ: أَنَا سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ (٢)
---------------
(١) إسناده ضعيف من أجل أبي الجعد -وهو مولى بني ضبيعة-، وقد سلف الكلام عليه عند الرواية (٢٢١٧٢) . محمد: هو ابن جعفر، وشعبة: هو ابن الحجاج، وأبو التياح: هو يزيد بن حميد الضبعي.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٨٠١٣) من طريق النضر بن شميل، عن شعبة، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٢١٨٥) من طريق أبي طالب الضبعي عن أبي أمامة، لكن فيه "لأن أذكر الله تعالى من طلوع الشمس ... " وليس فيه مجلس القَصص.
وفي الباب عن رجل من أصحاب بدر، سلف برقم (١٥٩٠٠) . وإسناده ضعيف.
قال السندي: قوله: "قاص يقص" في الدين والحكمة والذكر، ونحو ذلك.
"فأمسك" أي: القاص تأدباً معه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
(٢) صحيح لغيره دون قوله: "ولا يخص نفسه بشيء دون أصحابه"، وهذا =

الصفحة 591