كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 37)

أَخَذْتُ الْعُصْفُورَ فَيَنْزِعُهُ مِنِّي فَيُرْسِلُهُ وَيَقُولُ: " أَيْ بُنَيَّ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ " (١)
٢٢٧٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ الْكَاتِبُ، عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى الْعَبْسِيِّ (٢) ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ السِّمْطِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيَسْتَحِلَّنَّ
---------------
(١) المرفوع منه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، يعلى بن عبد الرحمن بن هرمز تفرد بالرواية عنه عبدُ الرحمن بن حرملة -وهو الأسلمي- ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وعبد الله بن عباد كذا جاء في نسخ "المسند"، وكذلك عند البزار، ووقع في مصادر التخريج: ابن عبادة، ونظنه الصواب، وهو مجهول، وعبادة بن الصامت كذا وقع في "المسند" وعند البزار أيضاً، وجاء في مصادر التخريج عبادة غير منسوب، وجعله يعقوب بن سفيان وابن أبي عاصم وابن قانع: عبادة الزرقي، وقال موسى بن هارون -كما في "الإصابة" ٣/٦٢٨-: هو عبادة الزرقي، ومن زعم أنه عبادة بن الصامت فقد وهم.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٦/٩٣، ويعقوب بن سفيان في "تاريخه" ١/٣١٧، والبزار (٢٧٢٨) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩٧٩) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/١٩٣، والطبراني في "الكبير" (٥٥٣٣) من طرق عن أنس بن عياض أبي ضمرة، بهذا الإسناد. ووقع في إسناد ابن أبي عاصم والطبراني: عبد الله بن عبد الرحمن، بدل عبد الرحمن بن حرملة، وهو خطأ.
ووقع في إسناد ابن قانع المطبوع سقط يصحح من هنا.
وسيأتي برقم (٢٢٧٨٩) .
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢١٨) ، وذكرنا شواهده هناك.
(٢) تصحف في (م) والنسخ الخطية غير النسخة الكتانية إلى: العنسي، بالنون!

الصفحة 382