كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 37)

الْيَوْمَ وَقَدْ أُحِيطَ بِنَفْسِي، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ حُرِّمَ عَلَى النَّارِ " (١)
---------------
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل ابن عجلان -وهو محمد- وقد توبع. الليث: هو ابن سعد، وابن محيريز: هو عبد الله، والصنابحي: هو عبد الرحمن بن عُسيلة.
وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٧٩٩، وأبو عوانة (٢٦) ، والشاشي في "مسنده" (١٢١١) ، وابن حبان (٢٠٢) ، والطبراني في "الشاميين" (٢١٨٠) من طرق عن الليث، بهذا الإسناد. وسقط من إسناد ابن خزيمة: محمد بن يحيى بن حبان وابن محيريز.
وأخرجه عبد بن حميد (١٨٦) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٨٠٠ و٨٠٠-٨٠١، وأبو عوانة (٢٦) ، والطبراني في "الشاميين" (٢١٨٠) من طرق عن ابن عجلان، به.
وأخرجه الشاشي (١٢١٣) من طريق الواقدي، عن ربيعة بن عثمان، عن محمد ابن يحيى بن حبان، به. مختصراً دون القصة. قلنا: الواقدي متروك الحديث.
وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (٤٠٢) من طريق ربيعة بن يزيد، والطبراني في "الأوسط" (٩٢٦٩) من طريق زيد بن أسلم، عن الصنابحي، به.
ووقع في رواية ربيعة: "فقد وجبت له الجنة" بدل "حرم على النار"، وزاد في أوله: ليبلغ الحاضر منكم الغائب.
وأخرجه مختصراً دون القصة النسائي في "عمل اليوم والليلة" (١١٢٩) من طريق قيس بن الحارث المَذحِجي، عن عبادة بن الصامت.
وأخرج الطبراني في "الشاميين" (٣٤) و (٢١٧٨) من طريق إبراهيم بن أبي عبلة، عن ابن محيريز قال: حدثنا عبادة بن الصامت، فأقبل أبو عبد الله الصنابحي، فلما رآه مقبلاً قال: من أحب أن ينظر إلى رجل عُرج به إلى أهل الجنة وأهل النار، فرجع وهو يعمل على ما رأى، فلينظر إلى هذا، ثم قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ =

الصفحة 385