٢٢٧١٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ مِثْلَهُ قَالَ: " حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ " (١)
٢٢٧١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي الْحُسَامِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عُمَرَ (٢) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّهُ: سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فِي رَمَضَانَ فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، فَإِنَّهَا فِي وَتْرٍ: فِي إِحْدَى وَعِشْرِينَ، أَوْ ثَلَاثٍ
---------------
= يقول: "حرمت النار على من شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله". وإسناده تالف.
وانظر ما بعده، وما سلف برقم (٢٢٦٧٥) .
وفي الباب عن أنس بن مالك سلف برقم (١٢٧٨٨) .
وعن سهيل ابن بيضاء، سلف برقم (١٥٧٣٨) .
وعن عتبان بن مالك، سلف برقم (١٦٤٨٢) ، وهو عند الشيخين.
قوله: "أحيط بنفسي" قال السندي: أي: حضرني الموت، فلا يمكن أن أكذب في هذه الحالة.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي كسابقه. قتيبة: هو ابن سعيد.
وأخرجه مسلم (٢٩) ، والترمذي (٢٦٣٨) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (١١٢٨) ، والشاشي في "مسنده" (١٢١٢) ، وابن منده في "الإيمان" (٤٦) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وليس في إسناد النسائي: الصنابحي، وروايته مختصرة دون القصة.
وانظر ما قبله.
(٢) في (م) والأصول الخطية: عمرو، والمثبت من "أطراف المسند" ٢/٦٥٤ وكتب الرجال.