سَمِعْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ يَقُولُ: إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " الْإِيمَانُ بِاللهِ وَتَصْدِيقٌ بِهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ". قَالَ: أُرِيدُ أَهْوَنَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: " السَّمَاحَةُ وَالصَّبْرُ ". قَالَ: أُرِيدُ أَهْوَنَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: " لَا تَتَّهِمِ اللهَ فِي شَيْءٍ قَضَى لَكَ بِهِ " (١)
---------------
(١) حديث محتمل للتحسين، وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. حسن: هو ابن موسى الأشيب، والحارث بن يزيد: هو الحضرمي المصري.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (١) عن الحسن بن موسى الأشيب، بهذا الإسناد.
وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٦٠ من طريق سعيد بن الحكم ابن أبي مريم، عن عبد الله بن لهيعة، به. مختصراً إلى قوله: "السماحة والصبر".
وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (١٦٣) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٢٥) ، وأبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" (٢) و (٣) من طريق سويد بن إبراهيم، عن عياش بن عباس، عن الحارث بن يزيد، به.
ورواية البخاري وابن أبي عاصم مختصرة بلفظ: "إيمان بالله وتصديق بكتابه" زاد الأخير: "وجهاد في سبيله".
ورواية أبي يعلى مطولة، زاد فيها بعد الجهاد: و"حج مبرور"، وزاد أيضاً: "وأهون عليك من ذلك، إطعام الطعام ولين الكلام، والسماحة وحسن الخلق".
قلنا: وسويد بن إبراهيم ضعيف.
وأخرجه البخاري في "أفعال العباد" (١٦١) عن ضرار بن صُرَد، عن ابن وهب، عن موسى بن عُلي بن رباح، عن أبيه، به. بلفظ: "إيمان بالله وتصديق رسوله، وجهاد في سبيله"، وإسناده ضعيف لضعف ضرار بن صرد. =