كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 37)

فَقَالَ مُعَاوِيَةُ إِنَّ هَذَا لَا يَقُولُ: شَيْئًا لِعُبَادَةَ، فَقَالَ عُبَادَةُ: إِنِّي وَاللهِ لَا أُبَالِي أَنْ لَا أَكُونَ بِأَرْضٍ يَكُونُ فِيهَا مُعَاوِيَةُ أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ذَلِكَ (١)
٢٢٧٢٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ جَدِّهِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: " بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا وَلَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ " (٢)
---------------
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكن حكيم بن جابر ذكر البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/١٢ أنه قال: أخبرت عن عُبادة، في الصرف.
يعني حديثنا هذا.
وأخرجه النسائي ٧/٢٧٧-٢٧٨، والشاشي في "مسنده" (١٢٥٤) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/١٠٤، والنسائي ٧/٢٧٧-٢٧٨، وابن الجارود (٦٥٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٦٧، وفي "شرح مشكل الآثار" (٦١٠٦) ، والشاشي (١٢٥٢) و (١٢٥٣) و (١٢٥٥) و (١٢٥٦) ، والبيهقي ٥/٢٧٨، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٨/ورقة ٨٥٣، والمزي في ترجمة حكيم بن جابر من "تهذيب الكمال" ٧/١٦٤-١٦٥ و١٦٥ من طرق عن إسماعيل ابن أبي خالد، به.
وانظر ما سلف برقم (٢٢٦٨٣) .
قوله: "لا يقول شيئاً" قال السندي: أي: إن ما ذكره باطل ليس بشيء ليس هو من قول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يُرِد أنه مع كونه من قوله باطل، ومع ذلك فهو جُرأة عظيمة جرت منه خطأً، وإلا فليس ذلك من شأنه رضي الله عنه.
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وسماع عبادة بن الوليد من =

الصفحة 395