كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 37)

دَرَجَةٍ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مِنْهُمَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ. الْفِرْدَوْسُ أَعْلَاهَا دَرَجَةً وَمِنْهَا تُفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ الْأَرْبَعَةُ، وَمِنْ فَوْقِهَا يَكُونُ الْعَرْشُ، وَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ " (١)
٢٢٧٣٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ حَيْوَةَ، وَعَتَّابٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ، عَنْ عُمَرَ (٢) بْنِ مَالِكٍ الْمَعَافِرِيِّ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ قَوْمِهِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ: حَضَرَ ذَلِكَ عَامَ الْمَضِيقِ، أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ أَخْبَرَ مُعَاوِيَةَ حِينَ سَأَلَهُ عَنِ الرَّجُلِ: الَّذِي سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِقَالًا قَبْلَ أَنْ يَقْسِمَ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اتْرُكْهُ حَتَّى يُقْسَمَ، وَقَالَ عَتَّابٌ: حَتَّى نَقْسِمَ، ثُمَّ إِنْ شِئْتَ أَعْطَيْنَاكَ عِقَالًا، وَإِنْ شِئْتَ أَعْطَيْنَاكَ مِرَارًا (٣) " (٤)
٢٢٧٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا حَرْبٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ،
---------------
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن قد اختلف فيه على عطاء كما سلف بيانه برقم (٢٢٦٩٥) .
(٢) في (م) والنسخ الخطية: عمرو، وهو خطأ، وجاء عمر على الصواب في حاشية (ظ٥) .
(٣) في (ظ٥) : صراراً، وهو بكسر الصاد: الرباط الذي يربط به ضروع النوق، والمثبت من (م) وبقية النسخ الخطية، والمرار: هو الحبل.
(٤) إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عبادة. ابن المبارك: هو عبد الله، وحيوة: هو ابن شريح بن صفوان التجيبي، وعمر بن مالك المعافري: هو الشَّرعبي المصري.
ولم نقف على من شارك الإمام أحمد في إخراج هذا الحديث.
قوله: "عام المضيق" أراد به عام ٣٢هـ وهو العام الذي غزا فيه معاوية بن أبي سفيان مضيق القسطنطينية في زمن أمير المؤمنين عثمان بن عفان.

الصفحة 405