كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 37)
سَأَلْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ عَنِ الْأَنْفَالِ. فَقَالَ: " فِينَا مَعْشَرَ أَصْحَابِ بَدْرٍ نَزَلَتْ حِينَ اخْتَلَفْنَا فِي النَّفَلِ، وَسَاءَتْ فِيهِ أَخْلَاقُنَا، فَانْتَزَعَهُ اللهُ مِنْ أَيْدِينَا، وَجَعَلَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَسَمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عَنْ بَوَاءٍ " يَقُولُ: عَلَى السَّوَاءِ (١)
٢٢٧٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ، أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ، وَلَا تَضَامَّ الدُّنْيَا إِلَّا الْقَتِيلُ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى " (٢)
---------------
(١) حسن لغيره، وسلف الكلام على إسناده عند الرواية (٢٢٧٢٦) .
وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٩/١٧٢-١٧٣، والحاكم ٢/١٣٦ و٣٢٦، والبيهقي ٦/٢٦٢ و٣١٥ و٩/٥٧ من طرق عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.
وروايتهم مطولة نحو الرواية الآتية برقم (٢٢٧٦٢) .
وأخرجه مطولاً أيضاً الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٧٧-٢٧٨ من طريق ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، به.
قوله: "عن بواء" كسواء لفظاً ومعنى. قاله السندي.
(٢) صححِ لغيره، وهذا إسناد قوي، وسلف برقم (٢٢٧١٠) عن محمد بن بكر وروح وعبد الرزاق ثلاثتهم عن ابن جريج.
قوله: "وتضام الدنيا" بتشديد الميم من الضمِّ، أي: تجمع الدنيا.
الصفحة 411