كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 37)
٢٢٧٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ يَعْنِي ابْنَ يَسَارٍ السُّلَمِيَّ قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ نُسَيٍّ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُشْغَلُ، فَإِذَا قَدِمَ رَجُلٌ مُهَاجِرٌ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنَّا يُعَلِّمُهُ الْقُرْآنَ، فَدَفَعَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا، فَكَانَ مَعِي فِي الْبَيْتِ أُعَشِّيهِ عَشَاءَ أَهْلِ الْبَيْتِ، فَكُنْتُ أُقْرِئُهُ الْقُرْآنَ فَانْصَرَفَ انْصِرَافَةً إِلَى أَهْلِهِ، فَرَأَى أَنَّ عَلَيْهِ حَقًّا فَأَهْدَى إِلَيَّ قَوْسًا لَمْ أَرَ أَجْوَدَ مِنْهَا عُودًا وَلَا أَحْسَنَ مِنْهَا عِطْفًا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: مَا تَرَى يَا رَسُولَ اللهِ فِيهَا؟ قَالَ: " جَمْرَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْكَ تَقَلَّدْتَهَا " أَوْ " تَعَلَّقْتَهَا " (١)
---------------
= قال السندي: "من قامهن" أي: العشر جميعاً.
"بلجة" أي: مسفرة مشرقة.
"ساجية" يقال: سَجا الليل إذا سكن الناس والأصوات فيه.
"مستوية" لا حركة لها، بخلاف ما إذا كان لها شعاع فإنه يخيل لها حركة بحركة الشعاع، والله أعلم.
(١) إسناده حسن من أجل بشر بن عبد الله السُّلمي، وباقي رجاله ثقات. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني.
وأخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" ١/٤٤٤، والطبراني في "مسند الشاميين" (٢٢٣٧) ، والحاكم ٣/٣٥٦ من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
وأخرجه أبو داود (٣٤١٧) ، والبيهقي ٦/١٢٥ من طريق بقية بن الوليد، عن بشر بن عبد الله، به. =
الصفحة 426