يَوْمَئِذٍ فِي أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا: الْغُوطَةُ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا: دِمَشْقُ " (١)
٢٣٩٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَ فَيْءٌ قَسَمَهُ مِنْ يَوْمِهِ، فَأَعْطَى الْآهِلَ حَظَّيْنِ، وَأَعْطَى الْعَزَبَ حَظًّا وَاحِدًا. فَدُعِينَا وَكُنْتُ أُدْعَى قَبْلَ عَمَّارِ (٢) بْنِ يَاسِرٍ،
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، وصفوان: هو ابن عمرو السَّكْسكي.
وأخرجه البزار في "مسنده" (٢٧٤٢) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١/ ورقة ١٠٥ من طريق أبي المغيرة الخولاني، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٢٩٢) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٧٢) ، وفي "الشاميين" (٩٣٤) ، وابن منده في "الإيمان" (١٠٠٠) ، وأبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (٤٢٧) و (٥٢٣) ، وابن عساكر ١/ورقة ١٠٥ من طرق عن صفوان بن عمرو، به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/٧١، وابن منده (٩٩٩) من طريق خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، به.
وانظر ما سلف برقم (٢٣٩٧١) .
ولقوله: "فساط المسلمين يومئذ.. إلخ" انظر ما سلف برقم (١٧٤٧٠) .
قال السندي: "مَوَتان" بفتحتين: الموت، وبضم فسكون: موت الماشية.
(٢) في (م) : ثم دعا بعمار.=