. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= وذكر الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ٧٣-٧٤ أن الحفاظ رَوَوْه عن ابن عيينة، عن الزُّهري، عن أبي سلمة، عن عائشة. ثم قال: ورُوي عن سعيد بن إبراهيم الجوهري، عن ابن عيينه، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، ولا يصحّ. قلنا: يعني ذكر عروة بدل أبي سلمة.
ورواه كذلك محمد بن عبد الرحيم الهروي -فيما أخرجه الدارقطني في "السنن" ٤/٢٥٦- عن سعيد بن منصور، عن ابن عُيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ما أسْكَرَ الفَرْقُ منه، فالحُسْوَةُ منه حرام" قال الدارقطني في "العلل": وذلك وَهْم من راويه على سعيد بن منصور، ووهم أيضاً في متنه، فقال: "ما أسكر الفَرْقُ منه فالحُسْوَةُ منه حرام" وهذا لا يصحُ عن الزهري.
ورواه كذلك محمد بنُ عمر الواقدي- فيما أخرجه الدارقطني في "السنن" ٤/٢٥٥- عن ابن أخي الزهري (وهو محمد بن عبد الله بن مسلم) وعبدِ الرحمن بن عبد العزيز، سمعا الزهري، عن عروة، عن عائشة، قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ما أسكر الفَرْقُ منه فالحُسْوَهُّ منه حرام". قال الدارقطني: وهذا أيضاً لا يصح عن الزهري، والمحفوظ عن الزهري ما رواه عنه يحيى بن سعيد ومن تابعه. قلنا: يعني بلفظ: "كلُّ شرابٍ أسكرَ فهو حرام".
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٨/٣٢٠ من طريق أَبان بن صمْعَة، عن أمه، عن عائشة، أنها سُئلَتْ عن الأشّربة، فقالت: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينهى عن كل مُسكر.
وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" ١/٥٣ من طريق إبراهيم بن زياد القرشي و٢/٢٦٣ من طريق عبد الله بن سنان الزُّهري، كلاهما عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، ولفظ رواية إبراهيم: سئل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن البِتعْ، فقال: "كل شرابٍ أسْكَرَ، فهو حرام". ولفظ رواية عبد الله بن سنان: "قليلُ ما أسكر كثيرُه حرام، وكثيرُ ما أسكر قليلُه حرام". قال العقيلي في إبراهيم بن زياد: شيخ يحدث عن الزهري وعن هشام بن عروة، فيَحمل حديثَ الزُّهري عن =