كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

٢٤٠٩١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ " (١)
---------------
والقضائي في "مسند الشهاب" (١٠٦٥) ، والبيهقي في "الشعب" (٨٠٩٩) من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابنُ طهمان في "مشيخته" (١١١) ، والبخاري في "صحيحه" (٦٠٢٤) و (٦٢٥٦) ، وفي "الأدب المفرد" (٤٦٢) ، ومسلم (٢١٦٥) (١٠٠) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٢١٤) و (١٠٢١٦) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٣٨٢) و (٣٨٤) - من طرق عن الزهري، به.
وأخرجه بنحوه البخاري (٢٩٣٥) و (٦٠٣٠) و (٦٤٠١) من طريق ابن أبي مُلَيْكة، عن عائشة، به.
وأخرجه مسلم (٢٥٩٣) (٧٧) ، وابن حبان (٥٥٤) ، والبيهقي في "الشعب" (٨٤١٤) ، والبغوي في "شرح السنة" (٣٤٩٢) من طريق عمرة، عن عائشة، أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على ما سواه".
وسيكرر بنفس الإسناد في الحديث الذي يليه، لكنه اقتصر على المرفوع منه.
وسيأتي بتمامه برقم (٢٥٦٣٣) ، وبالمرفوع منه برقم (٢٤٥٥٣) .
وانظر الأحاديث (٢٤٠٩٠) (٢٤٣٠٧) و (٢٤٨٥١) و (٢٥٠٢٩) و (٢٥٩٢٤) .
وفي قصة سلام اليهود والرد عليهم، سلف من حديث ابن عمر برقم (٤٥٦٣) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال السندي: قولها: واللعنة: زادتها في مقابلة الرحمة في الرَّدِّ على من سلم، لبيان أن المحرِّف في السلام بهذا الوجه يستحق اللعنة، كما أن المسلم يستحق الرحمة.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وانظر ما قبله.

الصفحة 110