٢٤٠٩٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ نِسَاءً مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ كُنَّ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ، مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ إِلَى أَهْلِهِنَّ وَمَا يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الْغَلَسِ " (١)
---------------
"السنن الكبرى" ١/٤٤١ من طريق شعيب بن أبي حمزة، خمستهم، عن الزهري، به.
قال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح.
وجاء في رواية مالك -ومن أخرجه من طريقه- وصالح بن أبي الأخضر وشعيب: كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر.
قال الحافظ في "الفتح" ٢/٢٥ في معنى قوله: "قبل أن تظهر": أي: ترتفع ... ومحصِّلُه أن المراد بظهور الشمس خروجُها من الحجرة، وبظهور الفيء انبساطُه في الحجرة، وليس بين الروايتين اختلاف، لأن انبساط الفيء لا يكون إلا بعد خروج الشمس.
وسيرد برقمي (٢٤٥٥٤) و (٢٥٦٣٦) .
وسيرد من طريق هشام عن عروة برقمي (٢٥٦٨٥) و (٢٦٣٧٨) .
وفي الباب عن أنس، سلف برقمي (١٢٣٣١) و (١٢٦٤٤) .
قال السندي: قولها: ثم يظهر الفيء بعد، أي: ثم يطلع على الجُدُر، قال النووي: وهو حين يصير ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَه، وكانت الحجرة ضيقة العرصة، قصيرة الجدار، بحيث يكون ظل جدارها أقل من مساحة العرصة بشيء يسير، فإذا صار ظل الجدار مثله، دخل وقت العصر، وتكون الشمس بعد في أواخر العرصة، ولم يرتفع الفيء في الجدار الشرقي، وبالله التوفيق.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٥١، والحميدي (١٧٤) ، وابن أبي شيبة ١/٣٢٠، ومسلم (٦٤٥) (٢٣٠) ، والنسائي في "المجتبى" =