كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= (المختصر ص ٥٨ - ٥٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١١٥٨) من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد.
وأحرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" ٢/٣٤٤ و٤/١٠٧ عن سفيان ابن عيينه، عن الزهري، عن عروة أو عمرة -على الشك- عن عائشة، به.
وأخرجه ابن حبان (٧١٩٥) من طريق سريج بن يونس، عن سفيان بن عيينه، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، به.
قال الحميدي: وكان سفيان ربّما شكَّ فيه، فقال: عن عمرة أو عروة، لاتذكر فيه الخبر، ثم ثبت على عروة، وذكر الخبر فيه غير مرة، وترك الشكّ.
وأخرجه ابن سعد ٢/٣٤٤ من طريق أبي سلمة، عن عائشة، به.
وسيأتي برقم (٢٥٣٤٣) .
وفي الباب عن بريدة عند مسلم برقم (٧٩٣) (٢٣٥) ، وسلف ٥/٣٤٩.
وعن أبي هريرة سلف برقم (٨٦٤٦) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
ونزيد هنا: عن البراء عند أبي يعلى (١٦٧٠) .
وأخرج ابن أبي داود فيما ذكر الحافظ في "الفتح" ٩/٩٣، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٢٥٨ من طريق أبي عثمان النهدي قال: دخلتُ دار أبي موسى الأشعري، فما سمعتُ صوت صَنْجٍ ولا بَرْبَط ولا ناي أحسنَ من صوته. ولفظه عند أبي نعيم: صلى بنا أبو موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه صلاة الصبح، فما سمعت صوت ... إلخ، قال الحافظ: سنده صحيح. قال الخطابي: قوله: "آل داود"، يريد داود نفسه، لأنه لم يُنقل أن أحداً من أولاد داود ولا من أقاربه كان أُعطي من حُسن الصوت ما أُعطي.
وقال الحافظ: قد تقدم في باب من ثم يتغن بالقرآن [٩/٦٨] ما نُقل عن السلف في صفة صوت داود. والمرادُ بالمزمار الصوت الحسن، وأصلُه الآلة، أطلق اسمه على الصوت للمشابهة.

الصفحة 116

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text