كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

٢٤٠٩٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، جَاءَتْ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: " إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ رِفَاعَةَ فَطَلَّقَنِي فَبَتَّ طَلَاقِي، فَتَزَوَّجْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ، وَإِنَّمَا مَعَهُ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ: " تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ، لَا حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ، وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ " وَأَبُو بَكْرٍ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ عَلَى الْبَابِ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ، فَسَمِعَ كَلَامَهُمَا، (١) فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَا تَسْمَعُ هَذِهِ مَا تَجْهَرُ بِهِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ وَقَالَ مَرَّةً: مَا تَرَى هَذِهِ تَرْفُثُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٢)
---------------
(١) في (م) : كلامها.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عطية، والزُهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب.
وأخرجه الشافعي في "المسند" ٢/٣٤-٣٥ (بترتيب السندي) ، والحميدي (٢٢٦) ، وسعيد بن منصور في "السنن" (١٩٨٥) ، وابن أبي شيبة ٤/٢٧٤، وابن راهوية (٧١٤) ، والبخاري (٢٦٣٩) ، ومسلم (١٤٣٣) (١١١) ، والترمذي (١١١٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/٩٣ و١٤٨، وفي "الكبرى" (٥٥٣٤) و (٥٦٠٤) ، وابن ماجه (١٩٣٢) ، الدارمي (٢٢٦٧) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٦٨٣) ، وأبو يعلى (٤٤٢٣) ، والطبري في تفسير الآية (٢٣٠) من سورة البقرة، وتمام الرازي في "فوائده" (٨٠٥) (الروض البسام) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٧/٣٣٣ و٣٧٣-٣٧٤، وفي "السنن الصغير" (٢٧١٥) و (٢٧١٦) ، وفي "معرفة السنن والآثار" ١١/١٠١، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٣/٢٢٣، والبغوي في "شرح السنة" (٢٣٦١) ، وفي تفسير الآية (٢٣٠) من =

الصفحة 117