كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

٢٤٠٩٩ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا (١) الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، دَخَلَ مُجَزِّزٌ الْمُدْلِجِيُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَأَى أُسَامَةَ وَزَيْدًا عَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ، وَقَدْ غَطَّيَا رُءُوسَهُمَا، وَبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا، فَقَالَ: " إِنَّ هَذِهِ الْأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ "، وَقَالَ مَرَّةً: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْرُورًا (٢)
---------------
= سورة البقرة، وأبن الأخير في "أسد الغابة" (في ترجمة عبد الرحمن بن الزَّبِير) من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وقال البغوي: هذا حديث متفق على صحته. وقال ابن عبد البر: هذا أصحُّ حديث يُروى في هذا الباب وهيبته من جهة الإسناد.
وسلف برقم (٢٤٠٥٨) .
(١) في (م) : عن.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينه، والزُهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب.
وأخرجه عبد الرزاق (١٣٨٣٤) ، والحميدي (٢٣٩) ، وابن سعد في "الطبقات" ٤/٦٣، وابن راهويه (٧٢٨) ، والبخاري (٦٧٧١) ، ومسلم (١٤٥٩) (٣٩) ، وأبو داود (٢٢٦٧) ، والترمذي بإثر (٢١٢٩) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٨٤، وفي "الكبرى" (٥٦٨٨) و (٦٠٣٥) ، وابن ماجه (٢٣٤٩) ، وأبو يعلى (٤٤٢٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٦٠، وفي "شرح مشكل الآثار" (٤٧٨٠) ، وابن حبان (٧٠٥٧) ، والدارقطني في "السنن" ٤/٣٤٠، والبيهقي في "السنن الكبرى" ١٠/٢٦٢، وفي "معرفة السنن والآثار" ١٤/٣٦٥ و٣٦٦، والبغوي في "شرح السنة" (٢٣٨١) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد، بلفظ: دخل عليَّ رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يوم وهو مسرور (عند أكثرهم) ، =

الصفحة 118