٢٤١٠٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ: سُفْيَانُ سَمِعْتُ مِنْهُ حَدِيثًا طَوِيلًا لَيْسَ أَحْفَظُ (١) مِنْ أَوَّلِهِ إِلَّا قَلِيلًا، دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْنَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَخْبِرِينَا عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: " " اشْتَكَى، فَجَعَلَ يَنْفُثُ، فَجَعَلْنَا نُشَبِّهُ نَفْثَهُ نَفْثَ آكِلِ الزَّبِيبِ، وَكَانَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ، فَلَمَّا اشْتَكَى شَكْوَاهُ، اسْتَأْذَنَهُنَّ أَنَّ يَكُونَ فِي بَيْتِ
---------------
= زاد مالك -ومن طريقه البخاري-: قالت عائشة: وذلك بعدما ضُرِبَ الحجاب، وقالت عائشة: يحرُم من الرضاعة ما يحرم من الولادة. وجاء قول عائشة هذا في رواية جعفر بن عون وأنس بن عياض أيضاً. ووقع قولُ عائشة في رواية ابن حبان (٤١٠٩) -وهي من طريق مالك- مرفوعاً.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وقال البغوي: هذا حديث متفق على صحته.
وسلف من طريق ابن عيينه عن الزُّهري برقم (٢٤٠٨٥) ، وسيرد من طريق هشام كذلك برقم (٢٥٦٢٠) .
وقولها: أفلح بن أبي القعيس: قال الحافظ في "الفتح" ٩/١٥٠: والمحفوظ: أفلح أخو أبي القعيس. ويحتمل أن يكون اسم أبيه قُعيسأ أو اسم جده، فنسب إليه، فتكون كنيته أبي القعيس وافقت اسم أيه أو اسم جده، ويؤيده ما وقع في الأدب من طريق عقيل عن الزهري بلفظ: "فإن أخا بني القعيس"، وكذا وقع عند النسائي من طريق وهب بن كيسان عن عروة، وقد مضى في تفسير الأحزاب من طريق شعيب عزت ابن شهاب بلفظ: "إن أفلح أخا أبي القعيس"، وكذا لمسلم من طريق يونس ومعمر عن الزهري، وهو المحفوظ عن أصحاب الزهري.
(١) في (م) : أحفظه.