٢٤١٠٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الْمِسْكِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ " (١)
---------------
وتحرف اسم إلى "عبد الله بن نيار"، في مطبوع ابن حبان وابن السني إلي "عبد الله بن دينار" وفى مطبوع مسند الشهاب ابن إلى حبان "عبد وابن السني الرحمن بن دينار".
وأخرج البخاري في "الأدب المفرد" (٧٥٥) ، وأبو داود (٤٧٩٢) ، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٣٤٠) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٤/٢١٤ من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: استأذنَ رجلٌ على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: "بئس أخو العشيرة". فلما دخل انبسط إليه، فقلتُ له، فقال: "إن اللهَ لا يُحب الفاحش المتوحش" هذا لفظ البخاري.
وسيرد بالأرقام (٢٤٥٠٥) و (٢٤٧٩٨) و (٢٥٢٥٤) و (٢٥٤٠٦) .
قال السندي: قوله: "من وَدَعَهُ" أي. تركوا التعرُّض له خوفاً من شرِّه.
وهذا منهم، فلذلك تركتُ التعرُّض له، أو المراد. فما واجهته بالقول الخشن خوفا من أن أكون كذلك.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. الحسن بن عُبيد الله -وهو النَّخَعي- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسحاق بن يوسف: هو الأزرق، وسفيان: هو الثوري، وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعي، والأسود: هو ابن يزيد النَّخعي.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٥/١٣٨-١٣٩، وفي "الكبرى" (٣٦٧٣) من طريق إسحاق الأزرق، بهذا الإسناد، بلفظ: وبيص الطيب، بدل: وبيص المسك، مع أن الدارقطني ذكر في "العلل" ٥/ورقة ١٣٠ أن الحسن بن عُبيد الله تفرد عن إبراهيم بلفظ: وبين المسك.
وأخرجه ابن راهوية (١٥١١) ، ومسلم (١١٩٠) (٤٥) ، والنسائي في =