كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

٢٤١١٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ: أَسَمِعْتَ أَبَاكَ يُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ "، فَسَكَتَ عَنِّي هُنَيَّةً (١) ثُمَّ قَالَ: نَعَمْ (٢)
---------------
= وجاء في رواية يحيى الليثي بلفظ: "غير أن لا تطوفي بالبيت ولا بين الصفا والمروة" أي بزيادة: "بين الصفا والمروة". وذكر ابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٢٦١-٢٦٢ أن ذلك وهم من يحيى، وهو غير محفوظ في حديث عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وأخرجه مختصراً جدا النسائي في "الكبرى" (٤١٢٩) من طريق عمار -وهو الدُّهني- عن عبد الرحمن بن القاسم، به.
قال السخديمما: قوله: بسَرِف، بفتح فكسر: موضوع بقرب مكة.
قوله: "غير أن لا تطوفي": كلمة "لا" زائدة، لأن الطواف هو المستثنى من جملة ما يقضي الحاج أصالة، ويحتمل أن يكون الاستثناء مما يفهم من الكلام، أي: فلا فرق بينك وبين الحاج غير أن تطوفي، فكلمة "لا" على معناها، ثم السعي أيضاً يتأخر، لكن تبعاً للطواف، والله تعالى أعلم.
(١) في (ظ ٨) : هنيهة.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه الشافعي في "السنن" (٣٠٥) و (٤١٤) ، والحميدي (١٩٧) ، ومسلم (١١٠٦) (٦٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٣٠٥٢) و (٩١٣٠) ، والدارمي (٦٣٤) ، وأبو يعلى (٤٦٩٦) و (٤٧١٤) وابن خزيمة (٢٠٠٠) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٩١، والبيهقي فى "السنن" ٤/٢٣٣، وفي "معرفة السنن والآثار" ٦/٢٧٩، من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه عبد الرزاق في "المصنف" (٧٤٣١) ، والطبراني في "الأوسط" (٨٢٣٣) من طريق وهيب بن خالد، كلاهما عن عبد الله بن عمر =

الصفحة 133