كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

فَمَا فَوْقَهَا، إِلَّا حَطَّتْ مِنْ خَطِيئَتِهِ " (١)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينه، والقاسم والد عبد الرحمن هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق.
وأخرجه بنحوه مسلم (٢٥٧٢) (٥١) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٢٢٧) ، والبيهقي في "الشعب" (٩٨٢٨) من طرق عن عائشة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢٤٨١) ، والبيهقي في "الشُّعَب" (٩٨٦٠) من طريق عمران بن يزيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن سالم، عن عائشة مرفوعاً بلفظ: "ما ضربَ على مؤمن عِرْقٌ قطُّ، إلا حطَّ الله عنه به خطيئة، وكتبَ له حسنة، ورفعَ له درجة". قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به عمران. قلنا: قال الحافظ في "الفتح" ٩/١٠٥: سنده جيد.
وسيرد بالأرقام (٢٤١٥٦) و (٢٤١٥٧) و (٢٤٢٦٤) و (٢٤٥٧٣) و (٢٤٨٢٨) و (٢٤٨٨٤) و (٢٥٢٦٤) و (٢٥٣٣٨) و (٢٥٤٠٣) و (٢٥٤٢٩) و (٢٥٦٧٦) و (٢٥٨٠٤) و (٢٦١٠٤) و (٢٦١٧٥) و (٢٦٢٠٨) و (٢٦٢٤٦) و (٢٦٣٧٧) و (٢٦٣٨٥) .
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري سلف برقم (١١٠٠٧) . وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.
وسيأتي من طريق إبراهيم عن الأسود، عن عائشة بالأرقام (٢٤١٥٦) و (٢٤١٥٧) و (٢٥٤٠٣) و (٢٦١٧٥) و (٢٦٣٧٧) بلفظ: "إلا رفعه الله عز وجل بها درجة، وحطَّ عنه بها خطيئة". وكذلك لفظه من طريق أبي وائل عن عائشة برقم (٢٥٤٢٩) .
قاله الحافظ في "الفتح" ٩/١٠٥: وهذا يقتضي حصول الأمرين معاً: حصولَ الثواب، ورفعَ العقاب.
قلنا: وذكر الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" عقب الحديث (٢٢٢٧) أن الأمراض قد تنزل بمن لا ذنب له ولا خطيئة من الأنبياء صلوات الله عليهم =

الصفحة 140