كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

٢٤١٢٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ أَخِي عَمْرَةَ يَعْنِي هَذَا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ (١) : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّفُ (٢) الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى أَقُولَ: قَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، أَمْ لَا (٣) ؟ "
---------------
= وسيرد بالأرقام (٢٤٢٦٩) و (٢٤٥٤٠) و (٢٥٣١٧) و (٢٥٩٦٣) و (٢٦٠٧٦) .
وانظر (٢٤٠٤٣) و (٢٤٢٤٥) و (٢٤٩٦٧) و (٢٥٣٦٢) .
وفي باب قوله "اكتفوا من الأعمال ما تطيقون ... " عن أبي هريرة، سلف برقم (٧١٦٢) .
قال السندي: قولها: ونتحجرها، أي: تتخذها حجرة.
"اكلفوا"، كاسمعوا، أي: تحملوا.
"لا يمل": لا يقطع التوجه إلى العبد بالإحسان والإنعام.
(١) في (م) : عن عائشة قالت.
(٢) في النسخ الخطية و (م) ما عدا (ق) يخف، والمثبت من (ق) ، وهو الموافق لرواية "الصحيحين"، وكذلك جاء عند ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٤/٣٩، وقد ساقه من طريق الحميدي عن سفيان. قال السندي: أي سنة الفجر.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان هو ابن عيينه، ويحيي: هو ابن سعيد الأنصاري، ومحمد بن عبد الرحمن: هو ابن أسعد بن زرارة، وقد جاء مصرحاً به في الرواية (٢٤٢٢٥) ، وعمرة: هي بنت عبد الرحمن الأنصارية.
وأخرجه الحميدي (١٨٠) - ومن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٤/٣٩- عن سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهوية (٩٩٠) - ومن طريقه النسائي في "المجتبى" ٢/١٥٦- وابن خزيمة (١١١٣) من طريق جريج، والبخاري (١١٧١) ، وأبو داود (١٢٥٥) ، والبغوي في "شرح السنة" (٨٨٢) من طريق زهير بن معاوية، =

الصفحة 152