كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

٢٤١٢٧ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، رَضِيعِ عَائِشَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنْ مَيِّتٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ، يَبْلُغُونَ أَنْ يَكُونُوا مِائَةً، فَيَشْفَعُوا فِيهِ إِلَّا شُفِّعُوا فِيهِ " (١)
٢٤١٢٨ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ الْجَدَلِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَائِشَةَ، " أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشِيقَةُ ظَبْيٍ، وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهَا " (٢)
---------------
وقد صحح إسناده الحافظ في "التلخيص" ٤/٤١.
قال السعدي: قولها: يتطبب، من الطب.
أو له: مطبوبه، أي: مسحورة.
قولها: قالت نعم، أي: قالت الجارية لعائشة نعم قد سحرتك.
قولها: فأعتق، على بناء الفاعل من العتق، أو بناء المفعول من الإعتاق.
قولها: قالت: أي: عائشة.
قولها: بيعوها، فيه جواز بيع المدبّر.
قولها: في أشد العرب مَلَكة، أي: أسوؤهم معاملة بالمماليك، أي: ليكون جزاء السيئة بمثلها.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر الحديث (٢٤٠٣٨) ، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا هو سفيان بن عُيينة.
وأخرجه الحميدي (٢٢٢) عن سفيان، بهذا الإسناد.
(٢) حديث صحيح إن ثبت سماع الحسن بن محمد بن علي من عائشة.
وعبد الكريم -وهو أبو أمية ابن أبي المخارق، فيما ذكر عبد الرزاق (٨٣٢٥) ، وإن كان ضعيفاً -تابعه سفيان الثوري كما في الرواية (٢٥٨٨٢) =

الصفحة 155