قَالَ سُفْيَانُ: " الْوَشِيقَةُ: مَا طُبِخَ وَقُدِّدَ "
٢٤١٢٩ - حَدَّثَنَا (١) سُفْيَانُ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ (٢) : " كَانَ أَحَبُّ الشَّرَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحُلْوَ الْبَارِدَ " (٣)
٢٤١٣٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ،
---------------
= وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عيينه، والحسن ابن محمد بن علي: هو ابن أبي طالب، المعروف أبوة بابن الحنفية.
وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٤٦١٦) و (٤٦١٧) و (٤٨٢٧) ، وهو في "المقصد العلي" (٥٦٤) و (٥٦٥) و (٥٦٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٦٨ من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" ٨٣٢٥١) عن معمر، وأبو يعلي (٤٦١٧) في "مسنده"، وفي "المقصد العلي" (٥٦٥) من طريق ابن جريج، كلاهما عن عبد الكريم، به.
وسيأتي برقم (٢٥٨٨٢) .
وقد ذكر الصعب بن جثَّامة كما في حديثه (١٦٤٢٣) أنه أهدى إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بالأبواء أو بودان حماراً وحشياً، فردَّه عليه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال:
فلما رأى ما في وجهي قال: "إنّا لم نردّه عليك إلا أنَّا حُرُم". وهو عند البخاري برقم (١٨٢٥) ، ومسلم (١١٥٣) (٥٠) .
قال السندي: قولوها: وشِيقَةُ طًبْيٍ: لعل الظبيَ قد صِيد للحرُم. والله تعالى أعلم.
(١) كتب في (ظ ٨) فوق هذا الحديث: معاد.
(٢) في (م) : عن عائشة قالت.
(٣) حديثها ضعيف، وهو مكرر (٢٤١٠٠) سنداًً ومتناً.