. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= ورواه الأعمش -كما في الرواية (٢٤١٥٤) - عن إبراهيم، عن علقمة والأسود.
ورواه حماد -كما في الرواية (٢٤٩٦٥) - والأعمش- كما في الرواية (٢٥٩٣٢) - عن إبراهيم، عن الأسود.
ورواه عبد الله بن عون -كما في الرواية (٢٥٨١٥) - عن إبراهيم، عن الأسود ومسروق. قال الحافظ في "الفتح" ٤/١٥٠: عُرف منها أن الحديث كان عند إبراهيم عن علقمة والأسود ومسروق جميعاً، فلعلَّه كان يحدِّثُ به تارة عن هذا، وتارة عن هذا، وتارة يجمع، وتارة يُفرِّق. وقال الدارقطني بعد ذكر الاختلاف فيه على إبراهيم: كلها صحاح.
وقال الحافظ في "الفتح" ٤/١٤٩ وقد ترجم النسائي في "سننه" الاختلاف على إبراهيم، والاختلافَ على الحكم، وعلى الأعمش، وعلى منصور، وعلى عبد الله بن عون، كلُّهم عن إبراهيم.
قلنا: أما الاختلاف فيه على منصور:
فهو أنَّ إسرائيل رواه عنه -كما عند النسائي في "الكبرى" (٣٠٩٣) - عن إبراهيم، عن علقمة قال: خرج نفرٌ من النخع فيهم رجل يدعى شُريحاً، فحدَّث أن عائشة قالت: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يباشر وهو صائم، فقال رجل: لقد هَمَمْتُ أن أضرب رأسك بالقوس.
ورواه عَبِيدة عنه- كما عند النسائي برقم (٣٠٩٤) - فجعل شُريحاً هو المنكِرَ، وأبهم الذي حدَّث بذلك عن عائشة.
ورواه ابنُ عيينة عنه -كما في هذه الرواية- فأبهمهما معاً.
ورواه شعبة عنه -كما سيرد في الرواية (٢٥٤١٤) - عن إبراهيم، عن علقمة، به مختصراً.
ورواه الثوري -كما عند النسائي في "الكبرى" (٣٠٩٧) - عن منصور، فجعله من حديث إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
ورواه شعبة -كما عند الإسماعيلي في "معجم الشيوخ" ١/٣٣٧-٣٣٨- =